-->
Military Dz Military Dz
10/recentpost

Latest news

10/recentpost
5/recentpost
جاري التحميل ...
5/recentpost

صفقات الجيش الجزائري الاخيرة لموسم 2020 تقلب ميزان التوازن العسكري في البحر الابيض المتوسط وتثير قلق اوروبا !!

القوات المسلحة الجزائرية تثير توتر الدول الأوروبية، التي تشاهد في اقتناء سلاح الجو طائرات من صنف “سوخوي 57” الروسية تهديدا مباشرا للتفوق الأوروبي، المسألة التي تعيد التوازن العسكري غرب البحر الأبيض.

صفقات الجيش الجزائري 2020


صرح موقع “ميناديفونس” أن دولة =الجزائر تنوي اقتناء طائرات روسية متطورة من نمط “سوخوي 57″ و”سوخوي 34” و”سوخوي 35″، وعامتها طائرات ذات مهمات متنوعة وتجيء “سوخوي 57” على قمتها كطائرة من الجيل الـ5 تضاهي الطائرة الأمريكية “اف 35″، ويضيف الموقع الأوروبي أنه تم إمضاء العقود الأولى التي منصوص بها على اقتناء 14 طائرة من كل فئة قتالية.


وستتسلم دولة الجزائر الطائرات طوال الأربع سنين القادمة، وهي معطيات ستشكل حدثا في التوازن العسكري غربي البحر المتوسط. وصرح الموقع “ميناديفونس” المحترف في الأسلحة بالتدقيق عن إتفاقيات تجارية لدولة الجزائر من الطيران الروسي التي تمتاز بحمل قذائف صاروخية متوسطة وبعيدة المجال ورادارات صلبة تمنحها الفوز في المناورة واعتداء المقاصد.


ولم تعد دولة الجزائر تثير إرتباك المغرب غريمها التاريخي لكن توتر دول مثل دولة الجمهورية الفرنسية واسبانيا وإيطاليا، ولا تحوز دولة الجمهورية الفرنسية أي محاربة تضاهي “سوخوي 57″، فهي تصنع رافال، مكافحة متقدمة غير أن دون تميز وقوة نظيرتها الروسية. ويعتبر الأسطول الجوي الحربي الإسباني متخلفا بطائرات “اف 18” مضاهاة مع دولة جمهورية الجزائر، وتظل إيطاليا الوحيدة التي تحوز “اف 35” التي تعد منافسة للطائرة الروسية.


ولدى دولة الجزائر نظام الحماية الصاروخي الروسية المتقدمة “إس أربعمائة” التي في موقف اندلاع معركة باستطاعتها أن شل هجمات المقاتلات الأوروبية، وزودت دولة روسيا دولة جمهورية الجزائر بقذائف صاروخية إسكندر القادرة على لطم موانئ في جنوب أوروبا وقواعدها، وتحتسب الجمهورية الوحيدة في البحر المتوسط التي عندها التمكن من توجيه قذائف صاروخية من عمق البحر انطلاقا من غواصات حربية.


ويرى العدد الكبير من المراقبين أن  قوات الجيش الوطني الشعبي الجزائري تتجه صوب التسلح بكافة أنواعه، وخصوصا ما تعلق بسلا الجو، يدخل في إطار الخطة المدروسة التي تبنتها  القوات المسلحة منذ مرحلة، وبالضبط منذ إستلام وتعهد الراكب أحمد قايد، زعامة الجيش ، تلك المخططات التي تندرج في إطار الشغل على احترافية قوات الجيش الوطني، والدفع به ليصبح في مساندة الشعب وتوفير حماية الأطراف الحدودية وكقوة إقليمية حقيقية وفي أرض المجال، وهو المسألة الذي يتحقق وباعتراف المتخصصين في ميدان الحراسة والسلاح والاستراتيجيا.


وستعزز القدرة العسكرية للقوات المسلحة الأمر التنظيمي السياسي لدولة الجزائر، وهو الذي يتأكد أثناء تلك الأيام، بواسطة الدور الهائل الذي تؤديه الدبلوماسية الجزائرية في الملف الليبي، ما جعل الفرقاء الليبيين وخصوصا اللواء المتوقف عن العمل خليفة حفتر يرسل مقربين منه للجزائر، ولذا لمعرفته حقيقة إمكانيات دفاعات القوات المسلحة الجزائري.


ويؤكد العدد الكبير من الملاحظين، أن الدول الأوروبية لم تستسغل أن يكون سلاح الجو الجزائري متفوقا على الأوروبي، وتراقب وزارات الحماية والهيئات الاستخباراتية ومراكز الدراسات التّخطيط بقلق واندهاش من الخطوات العسكرية الجزائرية، متناسية أن من أولى أولويات المنشأة التجارية العسكرية في دولةالجزائر هو دخول عالم المهارة الحقيقية على يد. تحصلت القوات المسلحة على آخر التقنيات وايضا تشتغل على تعديل التصنيع للاسلحة العسكرية والحربية، وهو الذي بدأت فيه  المنشأة التجارية العسكرية بواسطة المسعى الصناعية الناجحة في العدد الكبير من الميادين من داخلها تصنيع المركبات المختصة بالشركة العسكرية.

التعليقات



If you like the content of our blog, we hope to stay in constant communication just enter your email to subscribe to the blog's express mail to receive the new blog first, or you can send a message by pressing the adjacent button ...

call us

Total Pageviews

Designer: ounissi.yacer All rights reserved

Military Dz

2019-2020